السيد محمد حسين الطهراني
19
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)
بسم الله الرّحمن الرّحيم و صلّى الله على سيّدنا و نبيّنا محمّد و آله الطّيّبين الطّاهرين ؛ و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدّين ؛ و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العلىّ العظيم . . قال الله الحكيم فى كتابه الكريم : إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَ يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً وَ أَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً . ( آيهء نهم و دهم از سورهء اسراء : هفدهمين سوره از قرآن كريم ) ( اين قرآن به سوى آئينى كه از هر آئين ديگرى استوارتر و اساسىتر است ، جامعهء بشريّت را هدايت مىنمايد . و به مؤمنينى كه أعمال صالحه را انجام مىدهند ، بشارت مىدهد كه : از براى ايشان مزد و پاداش بزرگ است . و به كسانى كه به آخرت و روز جزا ايمان نمىآورند ، بيم مىدهد كه : ما براى ايشان عذاب دردناك تهيّه و آماده ساختهايم . ) با دقّت در مفاد اين كريمهء مباركه ، سه مطلب به دست مىآيد : أوّل آنكه قرآن مجيد كتابى است كه جامعهء بشريّت را به محكمترين و استوارترين آئينها و روشها و مذهبها و مسلكها ، هدايت مىنمايد . و اين معنى بسيار مهمّ و شايان دقّت است . زيرا كه از زمان آدم بوالبشر تا حال آنچه پيامبران الهى از جانب حضرت حىّ قيّوم براى إرشاد و هدايت بشر آوردهاند ؛ و گفتهاند ؛ و